آخر المواضيع

الاثنين، 15 يونيو 2020

يونيو 15, 2020

أفات القوارص

أفات القوارص

 حافرة أنفاق أوراق القوارص (le lien suivant pour le reste du monde entier est activé dans le napp le serveur La mineuse des agrumes)

هي حشرة أصيلة جنوب شرق آسيا تصيب الأوراق الفتية لمختلف أصناف القوارص، ويمكن مشاهدة الأنفاق على الوجهين السفلي والعلوي من الورقة. تتزامن فترة نشاطها مع ظهور النموات الصيفية والخريفية. 

الخميس، 19 مارس 2020

مارس 19, 2020

L’éclatement des fruits chez les Agrumes


L'éclatement est un désordre physiologique causé par la pression du pulpe en extension rapide sur l’écorce. L’altération de la peau commence habituellement par de petites fissurations à l’extrémité stylaire du fruit et se développe en de plus grandes fissures qui progressent au fur et à mesure vers la région équatoriale. Ceci engendre le mûrissement  et une chute prématurée des fruits qui a une répercussion sur le rendement. Les fruits éclatés attirent différents pathogènes et insectes
La compréhension des causes de ce phénomène qui peuvent être endogènes (physiologiques, morphologiques…) ou exogènes (climat, pratiques culturales …) reste indispensable pour réduire les dégâts.

Les principaux facteurs responsables de l’éclatement  des fruits 

L'effet cultivar

L’altération des fruits peut être observée pour tout les cultivars d’agrumes à des teneurs variables. Certaines variétés ont des tendances relativement importantes à l’éclatement : 

Les caractéristiques morphologiques et anatomiques des fleurs et des fruits

L’intensité de l’éclatement = f(morphologie + anatomie des organes reproducteurs) caractéristiques d’une variété donnée. 

Fleurs 

Des études récentes réalisées sur des variétés de mandarines et clémentines plus ou moins sensibles au phénomène étudié ont démontré l’existence de différences qui peuvent se manifester dès le stade différenciation florale.
Les variétés à faible tendance à l’éclatement: lors de la phase de différentiation florale,  la colonne, qui englobe les organes sexuels et qui est plus longue que les ovaires, pénètre le style et fusionne avec le tissu carpellaire. Au début du développement du fruit, on remarque une subérification de la zone d’abscission du style formant une cicatrice de 1 à 2 mm de largeur à maturité du fruit. 
Les variétés à tendance plus intense à l’éclatement: La progression de la colonne est moins importante que chez les autres variétés. Une cavité retenant du méristème floral se forme entre le sommet de l’ovaire (ou se développe un tissu navellaire) et la base du style. Après l’abscission du style, le méristème conservé se développe significativement en une sorte d’exocarpe formant ainsi une cicatrice circulaire de diamètre variable (plus que 2mm) en fonction de la forme du fruit.
  

Fruits

La morphologie et l’anatomie des fruit sont des caractéristiques qui influencent la sensibilité des variétés à l’éclatement.
- La forme: la forme oblate de l'hybride de mandarine et la forme subglobuleuse du Navel sont les plus sensible à l'éclatement du fruit. Plus le ratio Diamétre/Hauteur du fruit est élevé (>1.2 chez la variété Nova) plus les risques d’éclatement sont importants. 
- L'épaisseur de la peau: la peau fine (mandarines et clémentines) a une tendance plus intense à l'éclatement. Selon une étude, l’intensité de l’éclatement est plutôt liée à l’épaisseur de la partie stylaire de l’écorce. 
- Présence et dimensions du Navel: Orange Navel, Mandarines Hybrides: Les variétés d’agrumes présentant un navel au niveau de la partie stylaire sont significativement plus sensibles à l’éclatement.
En général, plus la dimension du navel est importante plus le fruit est sensible à l’altération.

الجمعة، 13 مارس 2020

مارس 13, 2020

أهم أصناف القوارص بتونس

تزخر بساتين القوارص (الحمضيات) بالبلاد التونسيّة بمجموعة كبيرة من أصناف القوارص المتأقلمة مع الظروف المحلية من مناخ ومياه وتربة. وقد تدعّمت قائمة الأصناف التونسيّة المحلية بمجموعة إضافية من الأصناف المستوردة من مختلف مجموعات الحمضيات (البرتقال والنافال والمندرين والليمون والزنباع) بداية من سنة 1994.
قام المركز الفنّي للقوارص عن طريق مصلحة الجودة وما بعد الجني بإعداد وإصدار كتاب بعنوان «أصناف القوارص في تونس» باللغتين العربيّة والفرنسيّة ويضم خصوصيات ومميزات جل أصناف القوارص التي تم إحصاؤها في تونس. 
 تضم قائمة الأصناف في تونس 72 صنفا تنتمي إلى مختلف المجموعات.
جنس السيتروس ويضمّ:
البرتقال الدمّي والنصف دمّي: 18 صنفا
البرتقال الأشقر: 4 أصناف
البرتقال الحلو: 4 أصناف
برتقال النّافال: 7 أصناف
الساتصوما: صنف واحد
المدلينة: صنف واحد
التانجرين: صنف واحد
المدلينة الهجينة: 8 أصناف
الكليمونتين: 7 أصناف
اللّيمون: 12 صنفا
الطّرنج:  صنف واحد مع سلالتين
اللّيم: 2 أصناف
البوميلو والزّنباع: 5 أصناف
جنس الفورتونلّا ويضمّ صنف الكمكوات ناقامي

رزنامة نظج الثمار حسب الصنف


الخميس، 12 مارس 2020

مارس 12, 2020

التغذية المعدنية لغراسات القوارص

تعتبر التغذية المعدنية من أكثر العوامل تأثيرا على إنتاج غراسات القوارص، وهي تعتمد على مجموعة من العناصر كالآتي:
العناصر الكبرى: أزوت، فسفور بوتاسيوم (ركيزة برنامج التّسميد)
العناصر الثانويّة: كلسيوم، مغنيزيوم، كبريت
العناصر الصّغرى: الزنك، المنغنيز، الحديد، النحاس، البورون، الموليبدينوم
لكي تكون عملية التسميد ناجعة يجب الدراية بـ:
- الحاجيّات من الأسمدة بناءا على هدف الإنتاج وسن الأشجار؛
- طريقة تجزيء الأسمدة حسب المراحل الفسيولوجية؛
- خصوصيّات الأسمدة وطرق استعمالها
- آليّات مراقبة وتعديل برنامج التسميد الّذي تمّ اتّباعه...

حاجيات القوارص من العناصر المعدنيّة

المعرفة الدّقيقة والمضبوطة لحاجيّات القوارص مسألة غير بسيطة، وهي ترتكز المقاربات العلميّة لتقييم ما يجب تقديمه من أسمدة على القاعدة التّالية:    
تختلف كميّة ونوعيّة الأسمدة الّتي يجب جلبها حسب:
هدف الإنتاج: سنّ، حجم الأشجار، نسبة الإزهار والإثمار ...
الخصوصيّات الفيزيائيّة والكيميائية للتّربة: درجة الحموضة، درجة الملوحة، نسبة الكلس الفعّال، نسبة المواد العضويّة ...
جودة مياه الرّي: الحموضة والملوحة، نسبة الكلور والصوديوم ...
استعمال الغبار، المستسمد...

الأشجار الفتية

يمكن أن نستعين بالجدول التّالي بالنسبة للأشجار التي لم تدخل طور الإنتاج: 

الأشجار المنتجة

حسب النتائج التي توصل إليها البحث العلمي في إطار عمل أطروحة حول التسميد في غراسات كليمنتين
منتجة بجهة القبة من ولاية نابل، يمكّن استعمال الكميات التّالية من عناصر الأزوت، الفسفور والبوتاسيوم : الأزوت: 192 وحدة؛ ما يعادل 576 كغ\هك من الأمونيتر الفسفور: 38 وحدة؛ ما يعادل 76 كغ\هك من الحامض الفسفوري (50%) البوتاسيوم: 200 وحدة؛ ما يعادل 400 كغ\هك من سلفاط البوتاس (50%) من الحصول على إنتاج يساوي 42,6طن\هك وحجم غلال بمعدّل 59,96مم.

استعمال الأسمدة بطيئة الذّوبان

هي أسمدة تمكّن من توفير العناصر المعدنيّة في شكل قابل للامتصاص من قبل النبتة طيلة مدّة يمكن أن تتجاوز السّنة
- حسب مدّة فاعليّة السّماد، يمكن أن نقوم بعمليّة التسميد مرّة واحدة في الموسم - تفادي الأخطاء الّتي يمكن أن تنجرّ عن الخلط الغير محكم للأسمدة مع التّخفيض من عدد التدخّلات عبر الرّي التّسميدي - التّقليص من عدد وكميّة الأسمدة المستعملة - نظرا لبطء ذوبانها، التّخفيض من ضياع الأسمدة عبر الغسل بمياه الرّي…



الاثنين، 9 مارس 2020

مارس 09, 2020

أصول القوارص بتونس

يمثل النارنج الأصل الأكثر استعمالا بالبلاد التونسية بنسبة تفوق 90%. لكن نظرا لحساسية التركيبة صنف/أصل لعدة أمراض خطيرة على غرار تجفف الأغصان (Malseco) ومرض التدهور السريع (Tristeza) و باعتماد البحث العلمي الفلاحي بتونس و بعض البلدان الأجنبية، تم ادراج أربع أصول جديدة كبديل للنارج، وهي 
- سيترانج كاريزو (citrange Carrizo)   
- سيتروميلو (Citrumelo 4475)
- سيترانج س35 (Citrange C35)
- فولكا مريانا (C. Volkameriana)

أهم خصائص الأصول الجديدة

فولكا مرينا

الأمراض و الأفات

+ تحمّل مرض التدهور السريع (tristeza)
+ متحمل للفيرويدات وخاصة فيرويد  تشقق القلف (Exocortis)
- حساس المرض التصمّغ (Phytophthora)
- حساس للنيماتود

المياه و التربة

+ متحمّل للكلوريد (chlorure)
+ ملائم للأراضي الرملية الخفيفة
+ متحمل للأملاح والكلس
+ متحمّل لنقص الماء في التربة
- غير ملائم في الأراضي الطينية (argileuse)
- حسّاس لتغدّق التربة بالمياه خاصة بالأراضي ذات النفاذية الضعيفة

تعامل التركيبة أصل/صنف (النبتة)

+ يمنح الشجرة نمو خضري وتجذير جيد
+ نسبة عالية من تعدد الأجنة بالبذور( polyembryonie) مما يحسن عملية الاكثار بالمنبت
+ ينصح باستعمال هذا الأصل لأنواع البرتقال و الزنباع والمندرين و خاصة لأنواع الليمون

المناح

+ متحمل للمناخ البارد (- 6 درجات مئوية)

الانتاج وجودة الثمار

+ انتاجية جيدة
+ دخول مبكر في الانتاج
+ يعطي نسبة عالية من الثمار ذات الحجم الكبير
+ يعطي ثمار ذات قشرة سميكة (لدى البرتقال والمندرين)
- نقص في درجة تلون القشرة (لدى البرتقال و المندرين)
- نسبة العصير باثمار متوسطة
- مذاق الثمار متوسط (نسبة السكر و الحموضة متوسطة ما يضمن قابلية الثمار للتصدير في أحسن حالتها)

سيترنج كريزو

الأمراض والافات

+ تحمّل لمرض التدهور السريع (Tristeza)
+ متحمّل لفيرويد تنقّر الخشب (Cachexie)
+ مقاوم لمرض التصمّمغ ويعرف بمرض القوموز (Phytophtora)
- حساس نسبيا لفيرويد تشقّق القلف (Exocortis)
- حساس نسيا للنيماتود

المياه والتربة

+ يتحمّل الرطوبة المعتدلة بالتربة
+ متحمل لتغدّق التربة بالمياه خاصة بالأراضي ذات النفاذية الضعيفة
- يحبذ الأراضي المتوسطة القادرة على الاحتفاظ بنسبة عالية من المخزون المائي
- حساس لنقص الماء في التربة
- حساس نسبيا للكلوريد (Chlorure)
- حساس للأملاح وبدرجة أقل للكلس 

تعامل التركيبة أصل / صنف (النبتة)

+ يمنح الشجرة نمو خضري متوسط
+ يمتاز بتجذير جيد (كثيف وعميق)
+ نسبة عالية من تعدد الأجنّة بالبذور (polyembronie) ما يحسّن في عملية الاكثار بالمنبت مع ضرورة القيام بفرز جيّد للبذور لتجنّب تولّد أعناق البجعة (cols de cygne)
+ ينصح باستعمال هذا الأصل مع البرتقال وأقل درجة مع الكليمنتين والليمون

المناخ

+ مقاوم نسبيا للجليدة
- لا يتحمّل المناخ الجاف والحار مع تحمّل نسبي للمناخ البارد

الانتاج وجودة الثمار

+ انتاجية جيدة
+ يعطي ثمار ذات جودة طيبة
+ دخول مبكر في الانتاج
+ يعطي ثمار ذات قشرة رقيقة (لدى البرتقال والمندرين)
+ درجة تلون القشرة متوسطة (لدى البرتقال والمندرين)
+ نسبة العصير بالثمار مرتفعة
+ علامة مذاق الثمار جيدة

سيتروميلو 4475

الأمراض والافات

+ تحمّل لمرض التدهور السريع (tristeza)
+ متحمّل لفيرويد تنقّر الخشب (cachexie)
+ متحمّل لمرض التصمّغ ويعرف بمرض القوموز (Phytophtora)
+ مقاوم نسبيا للنيماتود
- حساس نسبيا لفيويد تشقق القلف (Exocortis)

المياه والتربة 

+ ملائم للأراضي الرملية الخفيفة حيث يستوجب تربة مهوئة
+ مقاوم لنقص الماء في التربة
- حساس نسبيا للكلوريد (Chlorure)
- حساس للأملاح والكلس
- غير متحمّل لتغدّق التربة بالمياه خاصة بالأراضي ذات النفاذية الضعيفة

تعامل التركيبة أصل / صنف (النبتة)

+ يمنح الشجرة نمو خضري متوسط
+ يمتاز بتجذير جيّد (كثيف وعميق)
+ نسبة ضعيفة من تعدد الأجنّة بالبذور (polyembryonie) ما يستوجب القيام بفرز جيّد للبذور بالمنبت
+ ينصح باستعماله مع أنواع البرتقال والكليمنتين والزنباع

المناخ

+ يتحمّل نسبيا المناخ البارد
+ مقاوم للجليدة
- لا يتحمّل المناخ الجاف والحار

الانتاج وجودة الثمار

+ انتاجية جيّدة
+ يعطي ثمار ذات جودة طيّبة
+ دخول مبكّر نسبيا في الانتاج
+ يعطي ثمار ذات قشرة رقيقة (لدى البرتقال والمندرين)
+ درجة تلون القشرة جيّدة
+ نسبة العصير بالثمار مرتفعة
+ علامة مذاق الثمار جيّدة

سيترانج س35

الأمراض والافات

+ تحمّل لمرض التدهور السريع triteza
+ متحمّل لفيرويد تنقّر الخشب Cachexie
+ متحمّل لمرض التصمغ ويعرف بمرض القوموز (Phytophthora)
+ مقاوم نسبيا للنيماتود
- حساس نسبيا لفيرويد تشقّق القلف (Exocortis)

المياه والتربة

+ ملائم للأراضي الرملية الخفيفة حيث يستوجب تربة مهوؤة
- حساس نسبيا للكلوريد (ِChlorure)
- حساس للأملاح ومتحمل نسبيا للكلس
- غير ملائم للأراضي الطينية والطمّية
- حساس نسبيا لتغدّق التربة بالمياه خاصة بالأراضي ذات النفاذية الضعيفة
- حساس لنقص الماء في التربة

تعامل التركيبة أصل /صنف (النبتة)

+ يمنح الغراسات الفتية نمو خضري جيّد ومع الدخول في الانتاج يصبح النمو الخضري متوسط (ما يعطي الشجرة حجم أصغر دون التأثير على الانتاجية) وينصح باستعماله بالغراسات ذات الكثافة العالية
+ يمتاز بتجذير جيد (كثيف وعميق)
+ ضرورة القيام بفرز جيد عند التنقيل لتجنب تولّد أعناق البجعة (cols de cygne)
+ ينصح باستعماله مع أنواع البرتقال والكليمنتين والزنباع

المناخ

+ مقاوم للمناخ الجاف والحار
+ يتحمّل المناخ البارد

الانتاج وجودة الثمار

+ انتاجية جيّدة
+ يعطي ثمار ذات جودة طيّبة
+ دخول مبكر في الانتاج
+ نسبة العصير بالثمار مرتفعة
+ علامة مذاق الثمار جيّدة

جدول ملخّص لحساسيّة الأصول لبعض الأمراض

الأربعاء، 26 فبراير 2020

فبراير 26, 2020

مراحل حياة شجرة القوارص

المنبت

تدوم هذه المرحلة حوالي سنة ونصف (أكثر أو أقل حسب التقنيات المستعملة) وتبتدأ من البذر (الأصل) مرورا بالتطعيم (الصنف) ووصولا إلى شجيرة قابلة للغراسة.
تعتبر هذه المرحلة هامّة خاصّة في ما يتعلّق بالجانب الصحّي وبمواصفات الجودة الأخرى على غرار النموّ الخضري الجيّد، ارتفاع نقطة التطعيم (من 20 إلى 30 صم)، ... 
الهدف: الحصول على شتلات ذات جودة عالية




ما قبل الدخول في الإنتاج

 تمتاز هذه الفترة بنموّ خضري هام وبنموّ لا يقل أهمّية بالنسبة للجذور. تظهر خلال هذه الفترة علامات مرفولوجيّة مميّزة كالأشواك خاصّة عند أصناف الطمسن. تدوم هذه الفترة في الظروف العاديّة من 3 إلى 4  سنوات.
الهدف: الحصول على هيكل متوازن وصلب مع مجموع خضري جيَد

مرحلة الدخول في الإنتاج

تمتدّ من عمر 4 إلى 7 سنوات ، وهي الدخول التدريجي في الإنتاج.

مرحلة الإنتاج الفعلي 

تكتسب الشجرة خلال هذه الفترة الطاقة اللازمة للإزهار والإثمار وتجديد الأغصان المنتجة. وتتميَز بالانتاج الوفير والمتواصل مع جودة عالية. 
وتساهم درجة العناية المقدّمة من طرف الفلاح في  التمديد في هذه الفترة أو التقليص منها. يمكن أن تتواصل هذه الفترة ما يزيد عن 20 سنة.

مرحلة الشيخوخة

تراجع الإنتاج بسبب تراجع طاقة الشجرة على تجديد الأغصان المنتجة.
في هذه المرحلة يمكن التدخل باستعمال بعض التقنيات كالحراثة العميقة لتجديد الجذور أو التقليم الحادّ وكذلك التسميد الآزوطي وذلك لتحسين طاقة الشجرة لمواصلة الإنتاج. 

مرحلة الهرم أو العجز

وهي مرحلة تحتّم أخذ القرار لتقليع الأشجار لأن المدخول المتأتّي 
من بيع المنتوج لم يعد كافيا لتغطيّة المصارف. إضافة لذلك
 فإنّ ضعف الشجرة يجعلها سهلة الإصابة بعديد الأمراض والآفات.
يتمّ الالتجاء في بعض الأحيان إلى قطع الأغصان الرئيسيّة بالقرب من الساق (الجذع) للقيام بإعادة التطعيم 
لا يمكن القيام بذلك إلّا عند التّأكّد من سلامة الأشجار وخلوّها من الأمراض والآفات.

فبراير 26, 2020

تقليم القوارص

التقليم هو عملية مكمّلة لباقي أشغال العناية بغراسة القوارص مثل الري والتسميد والمدواة الصحية وخدمة الأرض.  للحصول علي جودة عالية يجب أن تتكامل جميع هته العناصر.يعتمد التقليم على معرفة الخصائص الفيزيولوجية لشجرة القوارص.

زبيرة التكوين

الأهداف

- الحصول على هيكل قوي و متوازن للشجرة يتكون من جذع صغير أو متوسط (رقبة: 60 ـ 80 صم) وعلى 3 إلى أغصان رئيسية قوية (العتق) موزعة بانتظام على شكل كروي.
- شكل يضمن التهوئة والضوء للإنتاج في ظروف حسنة والحفاظ على صحة الشجرة.
- تقصير فترة ما قبل الإنتاج و الدخول المبكّر فى الإثمار. 

المدة

انطلاقا من الغراسة حتّى الدخول في الإنتاج.

الفترات

لا يقتصر التقليم على الفترة الشتوية فقط بل على عدة فترات حسب مراحل نمو الشجرة ( النمو الربيعي ـ النمو الصيفي ـ النمو الخريفي )
المبادئ
- التدخّل المبكر بالتكوين: ابتداءا من الغراسة أو في مرحلة المنبت باختيار الجذع ولا يجب تأخير موعد التدخل للقيام بزبيرة التكوين (نمو مكثف بفعل تقنيات الري والتسميد) 
- تقليم خفيف غير حاد لتجنَب التأخير في الدخول في الإنتاج 
- تدخل بالتقليم الأخضر ثم بالتقليم الشتوي
- لا يجب أن يتعارض تقليم التكوين مع النمو الطبيعي للشجرة 
- توفير شتلات إما ذات فروع يربيها إلزاما صاحب المنبت حسب قواعد التكوين و إما ذات ساق واحدة تترك فيها للفلاح حرية تكوين الشجرة
- عمر الشتلة: كلما كانت صغيرة كان تأقلمها أحسن وأسرع 
- عمودية الساق وتقنية الغراسة سليمة

التقنيات

أولا: اختيار الرقبة بتشذيب (”فطمان“) الشتلات على  60 ـ 70 صم (نموَ علوي مثل المالطي) أو على 80 - 100 صم (نموَ سفلي مثل الطمسون والفالنسيا)

ثانيا: حذف الأغصان التي تنمو تحت نقطة التطعيم
ثالثا: اختيار الأغصان الرئيسية (الأمهات) على أن لا تكون منبثقة (خارجة) من نفس المكان على الساق (15 صم فيما بينها) وأن لا تكون في نفس الإتجاه . يستحسن أن تكون الأم الأولى في اتجاه الريح السائدة.




رابعا: قص نهاية الأغصان الغير مرغوب فيها و التي يفوق طولها 20 صم
خامسا: خلال السنة الثانية التي تلي الغراسة:
اختيار 3 أو 4 أغصان فرعية (البنات) على كل غصن من الأغصان الرئيسية متباعدة بحوالي 50 صم، مع قص نهاية باقي الأغصان الفرعية المنتصبة التي يفوق طولها 20 صم.
خلال السنوات الموالية:
قص نهاية الأغصان الرئيسية (الأمهات)عندما يصل طولها الى 50 ـ 80 صم و كذلك نهاية الأغصان الفرعية (البنات) مما يمكن من نمو عدد كبير من الأغصان الجديدة لتكوين ”الشطبة” المثمرة أو الخمالي.
تشذيب (فطمان) الأغصان الغير مرغوب فيها مثل الرضَاع (البغل) في انتظار إزالتها في الشتاء

زبيرة الإثمار والعناية

الأهداف

- تحقيق توازن بين القدرة على الإنتاج و القدرة على تجديد الأغصان أي بين النمو الخضري والإثمار.
- تسهيل القيام بالأعمال الزراعية مع مزيد من الجدوى ( المراقبة وإزالة الأعشاب الطفيلية والمداواة ضد الآفات وصيانة معدات الري قطرة قطرة...) عبر إزالة الأغصان المتدلية والملامسة للأرض،     
انتاج منتظم ومتوازن،
- تحسين جودة الإنتاج،
- تهوئة الشجرة وإضاءة داخلها والمحافظة على هيكلها،
- حماية الشجرة بإزالة الأغصان المريضة،
- الزيادة في عمر الشجرة.

المبادئ العامة لتقليم الاثمار 

- ضمان توازن بين الإنتاج والمجموع الخضري حسب قوة الشجرة.
- تركيز خملة قريبة من هيكل الشجرة
- تجديد الخملة القديمة إزالة الأغصان المريضة والضعيفة
- تهوئة وإضاءة المجموع الخضرى للشجرة
- إجراء التقليم بحدّة  تتماشى مع قوة الشجرة

خاصيات الحطب الحامل للأزهار

تزهر القوارص على النحو التالي:
- الحطب ”ولد العام“ bois de l’an أو ما يعرف بنموات الربيع الجديدة أي للسنة الحالية وتمثّل هذه الأزهار نسبة 60 بالمائة من مجموع الأزهار.
- حطب السنة الماضية bois d’un an  من نموّات الربيع والصيف. تمثّل هذه الأزهار نسبة 30 بالمائة من مجموع الأزهار.
- حطب السنة الماضية من نموات الخريف. تمثّل هذه الأزهار نسبة 10 بالمائة من مجموع الأزهار.
ويمكن أن تظهر أزهار على الأغصان التي يساوي عمرها أو يفوق السنتين، لكنّ غالبيّتها لا تثمر وتنتهي بالسقوط.
نموّ خضري للأغصان قمّي يؤدّي إلى كثافة عالية قليلة التهوئة تستوجب التخفيف.
العمر على النموّ والإثمار.
تنتج القوارص على حطب السنة وحطب سنة أو سنتين فأكثر. وتكون الأغصان قوية وقادرة على الإنتاج الوفير لمدّة سنتين أو ثلاثة سنوات، ثم تضعف ممّا يستوجب تجديدها.
وبالتالي فإن تقليم الإثمار يرتكز بالأساس على تجديد الأغصان الضعيفة وتخفيف باقي الأغصان الجديدة.

القواعد                                    

قبل الشروع في التقليم يقوم العامل المختص بالتثبت من قوة وتوازن الشجرة.
التدخل بعد الجني (في فصل الشتاء) ما عدى أشجار الليمون يتم تقليمها في فصل الصيف،
إزالة كل غصن ينمو عموديا داخل الشجرة (البغل) دون تكوين فراغات (التأجيل)
حدة التقليم: حسب طول الزيادات والانتاج 
أقل من 15 صم         أشجار ضعيفة           تقليم حاد
بين 15 ـ 20 صم       أشجار متوسطة         تقليم متوسط
أكثر من 30 صم         أشجار قوية            تقليم خفيف
كما يجب الأخذ بعين الاعتبار لون الأواق: لون اخضر داكن = قوة تستوجب تقليما خفيفا، بينما اللَون الفاتح المائل للأصفر = ضعف ويستوجب تقليما حادَا.
تجديد الخملة
- تثمر القوارص على الأغصان الجديدة وأغصان العام المنقضي الشيء  الذي يستوجب تجديدا متواصلا للأغصان
- حذف الغصن ”الكالح“، المنكسر، المريض، ”الراكب“ و“الحاك“
- عند إمكانية ترك فراغ كبير يجب توخَي ”التأجيل“
تخفيف الزيادات (الباكوات): من القمة إلى القاعدة،
المحافطة على الرضيع القمَي الذى يمثل عنصر أساسي فى الإنتاج لدى بعض الأصناف كالطمسن والبرتقال بصفة
عامة.
التقليم الحادَ 
يؤدّي التقليم الحاد لأشجار القوارص إلى:
- التخفيض في مخزون الأشجار من العصارة
- دفع الأشجار نحو إنتاج الأغصان عوضا عن الإثمار
- المعاومة عند بعض الأصناف وخاصة الجديدة.
- كثافة خضرية عالية بجانب أماكن قطع الأغصان الكبيرة. 

تقليم السياج أو الطابية

تقليم السياج او الطابية تستعمل فى الغراسات المكثفة : اكثر من 400 شجرة فى الهكتار
حيث تسمح هذه الكثافة باستغلال الى حدود 25 أو 30 سنة قبل أن تواجه الأشجار مشكل التهوئة والإضاءة وتدنَى فى الإنتاج.

تقنية التقليم

تمثل هذه العملية فتح ممرات متجهة من الشرق إلى الغرب بين صفوف الأشجار عرضها 1.5 متر بحيث يكون التقليم على الجهة الشمالية والجهة الجنوبية للصفوف مما يسمح بالتهوئة ودخول الضوء وبالتالي تحسين الانتاج والجودة.


زبيرة التشبيب


الأهداف

تهدف زبيرة التشبيب إلى:
- إعطاء دفع وروح جديدة للشجرة باعادة التوازن بين الجذور والخملة
- التمديد في الحياة المنتجة للأشجار  بـ: 10 ـ 15 سنة،





فبراير 26, 2020

حاجيات القوارص من مياه الري


حاجيات القوارص من مياه الري هي كمية المياه التي يجب توفيرها للغراسة في غياب الأمطار حتى تتمكن من النمو والإنتاج على أحسن وجه .تتأثر هذه الحاجيات بعوامل المناخ، بخاصيات الضيعة وبنظام الري. عوامل المناخ التي تُأثر على تحديد الحاجيات المائية هي أشعة الشمس، سرعة الرياح، درجة حرارة الهواء ورطوبته. يمكن قيس هذه العوامل عن طريق محطة للرصد الجوي. مما يمكن من احتساب التبخر النتح المرجعي (évapotranspiration de référence, ETo) وهو عبارة عن حاجيات المياه لغطاء عشبي مروي جيدا وسليم من الأمراض ومن جميع أنواع الإجهاد.

خاصيات الضيعة التي تأثر على الحاجيات المائية للقوارص تتمثل أساسا في عمر الأشجار و تباعدها، أو بعبارة دقيقة ارتفاع الأشجار(h) و نسبة تغطيتها للأرض (t). يمكن التعبير عن هذه الخاصيات باعتماد الضارب الزراعي (kc). تقسم المنظمة العالمية للزراعة FAO الغراسات إلى ثلاث فئات عمرية. في غياب غطاء عشبي تحت الأشجار تختلف قيمة الضارب الزراعي حسب الفئة العمرية:
- غراسة فتية (t=20%,h =2م) : قيمة الضارب الزراعي 0.5 ،
- غراسة في بداية الإنتاج(t=50%, h=3م) : قيمة الضارب الزراعي 0.6 ،
- و غراسة في أوج الإنتاج (t=70%, h=4م) : قيمة الضارب الزراعي 0.7

في حال وجود غطاء نباتي عشبي تحت أشجار القوارص يمكن أن نستعمل الضارب 0.8 لكل الشرائح العمرية.
نجاعة الري  (EI)  هي نسبة مياه الري التي تتمكن الأشجار من استغلالها فعليا. وتتغير هذه النسبة باختلاف نظام الري وطريقة تركيزه وصيانته. ويمكن قيسها في الضيعة. تكون قيمة النجاعة في حدود 0.9 بالنسبة لنظام الري قطرة قطرة الجديد المهيكل حسب الضوابط العلمية و الذي يتمتع بالصيانة المطلوبة. اما عن نظام الري بالحوض فتكون نجاعته غالبا في حدود 0.5.
يمكن احتساب حاجيات القوارص من مياه الري(D) بحساب الم3/هك/يوم  باستعمال 
D = 10 ETo Kc (2-EI)

تتغير هذه الحاجيات حسب الفصول وحسب مراحل النمو. يبين الجدول التالي حاجيات القوارص من مياه الري بالوطن القبلي. تمثل الفترة مابين شهر فيفري وجوان الفترة الحرجة حيث يترتب عن الإجهاد المائي الحاد نقص فادح في الإنتاج. 

الخميس، 20 فبراير 2020

فبراير 20, 2020

الأمراض الفيروسية و أشباه الفيروسات للقوارص

مرض التدهور السريع 

هو من أخطر الأمراض الفيروسية بغابات القوارص وهو مصنف ضمن قائمة افات الحجر الزراعي في تونس. ينتقل هذا الفيروس عن طريق حشرات المن وخاصة حشرة من الحمضيات Toxoptera citricidus ومن القطن Aphis gossypii.

الأعراض

- اصفرار مفاجئ  للأوراق
- ذبول وتيبس جزئي ثم شامل للشجرة
- ذبول الشجرة المصابة وموتها السريع
- ثمار ذات حجم صغيرة ومشوهة
- ظهور تجويفات  طويلة على مستوي  الأغصان تحت القلف

فيروس  قوباء الموالح Psorosis

منتشرة عبر مزارع الحمضيات بتونس ويتسبب في انخفاض الإنتاج و تردي جودة الثمار

الأعراض

- بثرات كبيرة وتشقق القلف Scale bark مع تقشر سطحها وتراكم إفرازات صمغية
-انسداد الأوعية الخشبية في الأشجار
- جفاف الخشب وموت الأشجار ببطيء (للأشجار أكثر من 10 سنوات)  
- ظهور حفر ومقعر قليلة العمق على جذع وأغصان الشجرة مقعر مطولة قليلة التواجد. موجودة بالمزارع الهرمة (بين 70حقل تمت معاينته تسجل 22 % إصابة) تصيب خاصة الكليمونتين والمندارين

مرض تحجر الثمار  Stubborn

قليل التواجد في تونس في منطقة الوطن القبلي.

الأعراض

- ثمار مشوهة 
- بذور جافة 
- صغر حجم الأوراق على شكل ملعقة


فبراير 20, 2020

القرديات - الأكاروسات

تنتمي الأكاروسات أو القرديات الى صف العنكبيات و هي كائنات صغيرة الحجم أغلبها لا يرى بالعين المجردة. تعتبر بعض أنواع الأكروسات من الأفات المضرة على غراسات القوارص حيث تقوم بالتطفل على الأشجار و ذلك من خلال امتصاص عصارة الأوراق و الثمار مما يؤدي الى اضعاف طاقة الشجرة واصفرار و سقوط الأوراق.
قام المركز الفني للقوارص بجرد و حصر جميع أنواق الأكروسات الضارة المتواجدة على جميع أنواق القوارص في تونس.

الأكاروس العنكبوتى ذي البقعتين

يعتبر من أكثر الأنواع انتشارا في تونس، يمكن رؤية الاناث بالعين المجردة وتكون حمراء اللون تتمركز بالأساس في الجهة السفلى من الأوراق. 



أعراض

- بقع صفراء ثم تصبح بنية على الأوراق 
- تساقط معظم أوراق الأشجار
- بقع سوداء اللون على الثمار
- ينصح بالتثبت من وجود الأكاروس أولا وذلك بمراقبة الجهة السفلى من الأوراق باستعمال مكبرة يدوية أو بالعين المجردة ثم التدخل السريع منذ اكتشاف أولى الإصابات.
فترات الاصابة
:يتواجد هذا الأكاروس غالبا بأعلى كثافة خلال فترتين من السنة:
- بداية وأواسط فصل الصيف
- الخريف

الأكاروس الأحمر 

يمكن رؤية الأكاروس على الجهة العليا للأوراق باستعمال مكبرة يدوية أو بالعين المجردة

أعراض

- تظهر على الأوراق نقاط شاحبة
- عند الإصابات الشديدة تتسع هذه البقع لتشكل مناطق جافة مما يؤدي عادة الى تساقط الأوراق وتيبس نهايات الأفرع. - تظهر البقع الشاحبة على الثمار الخضراء وقد تختفي عندما تتلون الثمرة
- ضعف الإثمار وتقلص في نمو الشجرة
فترات الاصابة 
- يزداد تكاثر وانتشار هذا الأكاروس في الربيع والخريف

الأكاروس البني/الشرقي

يعتبر هذا الأكاروس من أهم الآفات خاصة خلال فترات الجفاف. يمكن رؤيته على الجهة العليا للأوراق باستعمال مكبرة يدوية  أو بالعين المجردة


أعراض

- ظهور بقع رصاصية اللون حول مناطق التغذية  على الأوراق و الأغصان و الثمار
فترات الاصابة
- تشتد الإصابة خلال أشهر الصيف والخريف 

أكاروس البراعم

 من بين العوامل التي تساعد على تكاثر وتطور هذا الأكاروس وجود نموات حديثة على الشجرة، حرارة معتدلة ورطوبة نسبية عالية.  يصيب هذا الأكاروس أساسا أشجار الليمون ويتغذى على البراعم. يمكنه أن يتسبب في سقوط أكثر من 70% من البراعم الزهرية لأشجار الليمون.

 أعراض

- تشوه الورقة المتأتية من البرعم المصاب 
- عندما تكون الإصابة شديدة نتحصل على أوراق صغيرة و أغصان قصيرة.
- بصفة عامة تعيق الإصابة بهذا الأكاروس نمو وتطور الشجرة 
- إصابة البراعم الزهرية تؤدي غالبا إلى سقوطها وفي حالات قليلة تؤدي إلى تحولها إلى ثمار مشوهة 
فترات الاصابة
- كامل السنة 
- تبدأ الاصابة بالظهور في المراحل الأولى من عقد الأزهار

الأكاروس الفضى (أوالصدأ) 

- يعرف باسم أكاروس الصدأ على البرتقال والأكاروس الفضي على الليمون
- هذا الأكاروس غير مرئي بالعين المجردة.

اعراض

- لونا فضّي على ثمار الليمون ولونا بنّيا على البرتقال الناضج ولونا أسودا على البرتقال الأخضر 
- قد تحد الاصابة من حجم الثمار
- خلال الصيف أو الخريف يكون سطح الثمرة أملس وبلون بني وبرونزى أما في بداية الربيع فتصبح القشرة خشنة الملمس نوعاً ما وذات لون فاتح وتعرف في هذه الحالة باسم جلد القرش. 
 فترات الاصابة 
- يتواجد هذا الأكاروس في حقل الليمون كامل السنة 
- يبدأ ظهور الاعراض  بعد عقد الثمار

 الأكاروس العريض (التارسونام) 

يصيب هذا الأكاروس بالأساس أصناف الليمون وتتشابه أعراضه مع أعراض الأكاروس الفضي، يتغذى على الأوراق والثمار ولكنه يفضل التغذية على الثمار الفتية والموجودة في المناطق المظللة.

أعراض

 - تتلون ثمار الليمون باللون الفضي في حين تظهر الثمار الكبيرة مرقطة ومبرقشة 
- سماكة القشرة الخارجية للثمار الصغيرة. 
 فترات الاصابة
- كامل السنة
- تبدأ أعراضه بالظهور بعد عقد الثمار خاصة على أنواع الليمون 

الأكاروس المسطح 

يصيب الأوراق، الأجزاء المظلة، الفروع و الثمار وهو يفضل أنواع الكليمنتين. 
تكمن خطورة هذا الأكاروس في كونه ناقل لعدوى فيروس الليبروزيسLeprosis (CiLV)  الذي لم يعلن عن تواجده في تونس إلى غاية اليوم  لذلك يتم اعتباره حاليا من الانواع الثانوية.

التصنيفات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *